خدعوك فقالو..الآيباد قاتل الكمبيوتر

 نجيب عن تساؤل هل الايباد بديل الكمبيوتر ام لا؟
Photo by Pixabay on Pexels.com

علاقتي مع الآيباد علاقه سامّة 😂، احبه واكرهه، استخدمه يوم واتركه أسبوع، من ميزاته العديدة استخدم ميزه او ميزتين فقط. دراما كبيرة. واسئلة تصلني من المقربين عن نصيحتي حول شراء هذا الجهاز. نجاوب ونبدأ القصة من البداية. 

اشتريت الايباد عندما كنت طالب بالجامعة، قبل الإعلان عن المرسام الخاص تبعه. كان الآيباد جيد في زمنه، قوي في تشغيله للألعاب، وبطاريته تستمر لأسبوع.

كان استخدامي له لكتابة الملاحظات في المحاضرات بالجامعة بالإضافة الى كتابة خواطر وأفكار متناثرة، كنت استخدم الأقلام التي تأتي بجلدة في أعلاها. هي بالحقيقة ليست أقلام 😂، لكني كنت مستمتع جداً تلك الفترة، وكل فتره اغير القلم بسبب انقطاع الجلدة. 

بعد ان تخرجت من الجامعة، استمر الايباد معي بسبب انضمامي لبرنامج قيادي في العمل، البرنامج يحتوي على دورات تدريبية متعددة ممّا جعل علاقتي مع الايباد تستمر في تسجيل الملاحظات والخواطر والأفكار المتناثرة. 

بعد انتهائي من البرنامج التدريبي، اصبح الايباد تقريباً مثل المزهرية في المنزل، انطفأ من الشحن وانطفأ بريقه. 

ثم بعد فترة عاد الي الحماس لاستخدامه مره أخرى. توصلت لخلطة معينة في استخدامه كانت هي السبب في عودتي له. 

  • اشتريت قلم من طرف ثالث بسبب ان الايباد تبعي لايدعم مرسام أبل الرسمي من شركة اسمها Adonit
  • تثبيت تطبيق Notability الأسطوري
  • تحضير عروض العمل على اللابتوب  
  • مشاركة عروض العمل على الآيباد قبل مراجعتها مع مديري المباشر ك PDF وتسجيل ملاحظات المدير على الصفحات مباشرة من خلال التطبيق المذكور في النقطة ٢، هذه الطريقة تساعدني على تطبيق الملاحظات بشكل اسرع واسهل بحيث اعرف الملاحظات بأي شريحة واي مكان بالشريحة بالضبط.

هذه الخلطة ساهمت في استمراريتي لاستخدام الآيباد لفترة أطول، وأيضاً جددت بطارية الآيباد لزيادة عمره. 

ثم في ٢٠١٨ أعلنت أبل عن الايباد الجديد، وأعلنت عن نظام تشغيلي خاص بالايباد يسمح بالمهام المتعددة و multi screen، وعن المرسام الجديد المغناطيسي، كانت كمية إعلانات كثيرة جداً جعلتني اسقط في الفخ.

اشتريت الآيباد الجديد ١١ انش واشتريت القلم. وتخيلت انني سأستبدل الكمبيوتر من خلاله. 

وبدأت باستخدامه وشراء معدّات له، مثل كيبورد بالبلوتوث، وماوس بلوتوث، وحامل للآيباد بحيث يكون اشبه ب monitor، كانت فتره عسل جميلة، كنت اكتب فيها محتوى لمرجع التدوين يومياً بحيث يكون نصف للشاشة مدونة الكاتب ونصف اخر تطبيق بيزكامب. 

وبعد فترة لاحظت ان هذه القطع بالعامية “حملة”، بمعنى كثيرة..كيبورد، ماوس، -حامل الايباد مستحيل التنقل به.- وكل هذه الحملة بنظام تشغيلي محدود نوعاً ما، نظام يكفي لكتابة محتوى لمرجع التدوين فقط… اذا فكرت بالعمل على تحليل بيانات على اكسل، او بناء عرض على بوربوينت بالآيباد، فأنصحك بالتراجع مباشرة عن هذه الفكرة.

بالتالي لابد ان يكون في حقيبتي: ايباد، لابتوب، ماوس، كيبورد، شاحن، واشياء أخرى

كل هذه الأشياء جعلتني افكر اذا كان بإمكاني ان استغني عن الايباد والاكتفاء باللابتوب فقط.. اللابتوب يسمح لي اكتب محتوى، احلل بيانات، اجهز عروض، بصفحات عده وبسرعه عالية. 

وانتهى شهر العسل مع الآيباد. واذكر انه اصبح مزهرية مؤقتاً باتسغنائي عنه واكتفائي باللابتوب فقط… ومن ثم بعد فترة عدت للخلطة المذكورة بالأعلى مرة أخرى واصبح استخدامي لأيباد برو بمعالج قوي جداً لكتابة المذكرات فقط. 

اليوم استخدامي للآيباد يقتصر على كتابة ملاحظات العمل، واضفت عليها كتابة المذكرات اليومية journaling بحيث اسجل ماذا عملت يومياً بالساعة واهم الذكريات. -هذه تجربة جديدة علي وقد اكتب تدوينة منفصلة عن تجربتي-. 

اخر معلومة عن استخدامي للآيباد: توقفت عن استخدام الكيبورد بلوتوث، واشتريت الماجيك كيبورد كطلب مسبق واسترجعته قبل ان استلمه بسبب وعيي عن فخ الإعلانات 😂، الى اليوم لا استخدم كيبورد مع الآيباد واكتفي بالقلم فقط. 

الزبدة..كمبيوتر او آيباد؟ 

  • الآيباد لا يغني عن الكمبيوتر وكل من يقولها سأقول له كلامك غير صحيح 
  • احذر من فخ الوقوع في حُبّ الجهاز من الإعلانات، فكّر كثيراً قبل شراء الآيباد عن حاجتك له وعن استخدامك المتوقع له بواقعية
  • احسب كامل تكلفة الايباد (الجهاز + المرسام + الماجيك كيبورد) وقارن مجموع التكلفة بجهاز ماك بوك اير بمعالج m1 فأعلى، وتذكر ان الكمبيوتر يستطيع عمل كل مايمكن للآيباد عمله وبشكل افضل ماعدا كتابة الملاحظات
  • معلومة قد تهمّك، وزن الايباد مع الماجك كيبورد لشاشة ١١ انش تصل الى ١ كلجم، وهذا الرقم قريب من وزن الماك بوك اير، بينما وزن الايباد برو ١٢.٩ مع الماجك كيبورد يتجاوز وزن الماك بوك. بالتالي اذا حقيبتك ستحتوي ايباد + ماجيك كيبورد + لابتوب + أشياء أخرى..انصحك ان تفكر اكثر قبل اختيار هذا الطريق بسبب زيادة الوزن 
  • اذا استخدامك يقتصر على كتابة الملاحظات ف آيباد ميني يكفي الحاجة، وايباد اير يكفي اكثر من الحاجة. 

انتهى

الاشتراك بالنشرة

فوضى في عقل أحمد

الحالة التي امر بها

أنا تعبت! 

الناس كلها تنتظرني أخلص شغلي خلال الويكند! حرام ياجماعة الخير كذه تسوون في أحمد. صحيح ان احمد اسطوري بس مو كذه ياناس! 

مرجع التدوين الطفل العزيز جداً على قلبي، مع فريقه الرائع والمميز..ينتظروني لانهاء المشاريع الجبّارة واطلاقها في اسرع وقت. تأخرنا كثيراً في اطلاق المشاريع والسبب هو محدثكم الذي يكتب هذي التدوينة في هذ الوقت الحرج. أفكار كثيرة جداً تدور في عقلي الذي لايكتفي من التفكير في كل شيء بنفس الوقت مثل الخلاّط. وهذا ما احبه بعقلي المذهل المظلوم في جسدي و والذي يخضع لحالتي النفسية وعدم التزامي بمواعيدي. 

استمع الى ثمانية مع عبدالعزيز المزيني، واكتب، وافكر في تأخيري ومتى سأنهي المشاريع المتبقية. الساعة ٢:٣٣ صباحاً. 

على صعيد آخر. اشتريت ماك بوك اير بمعالج m1 -الأسطوري حسب مراجعات التقنيين- ببساطة ذاكرة عشوائية ٨ جيجا بايت، وبدون مراوح تبريد واصوات عجيبة مثل محركات الطائرات، وببطارية اسطورية، ومع سماعات صوتها صافي وعالي بشكل مبهر، ولوحة مفاتيح تجعلك تكتب كانك ساحر، وتتش باد جميلة وسهلة الاستخدام. هذه المزايا البسيطة جعلت الجهاز ممتع ورائع. دائماً اتسائل..كيف لشركة أبل التي ابتعدت عن تصنيع معالجات الكمبيوتر -او انها لم تصنع معالجات من قبل لا اعلم وليس لدي الاهتمام لابحث- استطاعات ببساطة تصنيع معالج أقوى من جميع المعالجات الموجودة بالعالم! ماهي ردّة فعل رؤساء شركة التقنية الأخرى؟ ماهي ردة فعل رئيس شركة انتل المعروفة عالمياً والتي كانت تشغّل أجهزة أبل؟! كيف يعقل لشركة بكل بساطة عند إطلاق اول منتج لها يصبح افضل منتج بالعالم! هل الانحياز وعلامة التفاحة خلف الجهاز تجعلك تنبهر بالجهاز؟ هل نظام التشغيل “معاق” مقارنة بنظام الويندوز؟ أم ان الجهاز فعلاً جبّار والنظام ممتاز ولكني غير متعود على النظام؟ ممكن حالياً انا في شهر العسل مع الجهاز وممكن بعد وقت ستظهر بعض العيوب على السطح واشاركها معكم. 

اعتقد ان هذا يكفي لهذا اليوم، سأشارك التدوينة مع فريق المرجع لزيادة احباطهم في تأخيري. ممتن لكم يا أفضل فريق في العالم وباذن الله القادم أفضل. 

لا اخفيكم انني أحاول الوصول الى ٣٠٠ كلمة فقط لكن الكلمات تهرب واحاول التقاطها.