تحدّي جديد في العاصمة

بعد ٥ سنوات من العمل في الخطوط السعودية، حان الوقت لتجربة وظيفة جديدة في مدينة جديدة. القرار صعب جداً جداً جداً وكان فيه الكثير من الشد والجذب على جميع الأصعدة. اتركوا عنكم الثريدات والمقالات التي تحاول تسهيل وتبسيط الموضوع، الموضوع صعب فعلاً! خصوصاً اذا كنت تعمل في فريق يثق فيك -شاريك- وكلكم سعيدين بالعمل مع بعض بالرغم من كل التحديات. نصيحتي هي الدعاء بالتوفيق دائماً، وصلاة الاستخارة اليومية، حرفياً اليومية. ان شاء الله هذه التجربة الجديدة ستضيف لي الكثير، هذه اول مره اسكن في سكن منفرد لمدة طويلة، مازلت في فوضى الترتيب والبحث عن مسكن مناسب وفي انتظار وصول سيارتي. تجربة الوظيفة الجديدة هي من التجارب الجميلة في هذه الحياة، وجزء مني أراد خوض هذه التجربة.  

ادعوا الله التوفيق والسداد في تجربتي الجديدة في الرياض، سمعت الكثير عن فرص الرياض وانها مكان خصب للتطور والنمو الوظيفي والعمل الاحترافي. واعتقد حان الوقت لأكون جزء من هذا الزخم. 

ممتن لتجربتي في الخطوط السعودية ولكل ماتعلمته خلال السنوات الماضية، نصحيتي لكل شخص حديث تخرج هي البحث عن برامج تطوير القادة مثل رواد المستقبل او اي برنامج لأي جهة أخرى..ماستتعلّمه في هذي البرامج كفيلة بجعلك في منصب قيادي بوقت قصير ان شاء الله.

——

في منطقة اخرى جميلة من هذا العالم..اليوم يوافق يوم ولادة بودكاست جرمٌ صغير. انصحكم بالاشتراك به والاستماع لأولى حلقاته. هذا البودكاست بشكل خاص وحساب مرجع التدوين بشكل عام سأتأكد دائماً ان جودتهم هي أعلى جودة ممكنة بالعالم. عرق جبيني انا وفريق المرجع الرائع سيكون دائماً ظاهراً على جميع محتويات مرجع التدوين ومنتجاته. 

https://podcasts.apple.com/us/podcast/%D8%AC%D8%B1%D9%85-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1/id1611240360?i=1000553902048

النشرة البريدية

فوضى في عقل أحمد

الحالة التي امر بها

أنا تعبت! 

الناس كلها تنتظرني أخلص شغلي خلال الويكند! حرام ياجماعة الخير كذه تسوون في أحمد. صحيح ان احمد اسطوري بس مو كذه ياناس! 

مرجع التدوين الطفل العزيز جداً على قلبي، مع فريقه الرائع والمميز..ينتظروني لانهاء المشاريع الجبّارة واطلاقها في اسرع وقت. تأخرنا كثيراً في اطلاق المشاريع والسبب هو محدثكم الذي يكتب هذي التدوينة في هذ الوقت الحرج. أفكار كثيرة جداً تدور في عقلي الذي لايكتفي من التفكير في كل شيء بنفس الوقت مثل الخلاّط. وهذا ما احبه بعقلي المذهل المظلوم في جسدي و والذي يخضع لحالتي النفسية وعدم التزامي بمواعيدي. 

استمع الى ثمانية مع عبدالعزيز المزيني، واكتب، وافكر في تأخيري ومتى سأنهي المشاريع المتبقية. الساعة ٢:٣٣ صباحاً. 

على صعيد آخر. اشتريت ماك بوك اير بمعالج m1 -الأسطوري حسب مراجعات التقنيين- ببساطة ذاكرة عشوائية ٨ جيجا بايت، وبدون مراوح تبريد واصوات عجيبة مثل محركات الطائرات، وببطارية اسطورية، ومع سماعات صوتها صافي وعالي بشكل مبهر، ولوحة مفاتيح تجعلك تكتب كانك ساحر، وتتش باد جميلة وسهلة الاستخدام. هذه المزايا البسيطة جعلت الجهاز ممتع ورائع. دائماً اتسائل..كيف لشركة أبل التي ابتعدت عن تصنيع معالجات الكمبيوتر -او انها لم تصنع معالجات من قبل لا اعلم وليس لدي الاهتمام لابحث- استطاعات ببساطة تصنيع معالج أقوى من جميع المعالجات الموجودة بالعالم! ماهي ردّة فعل رؤساء شركة التقنية الأخرى؟ ماهي ردة فعل رئيس شركة انتل المعروفة عالمياً والتي كانت تشغّل أجهزة أبل؟! كيف يعقل لشركة بكل بساطة عند إطلاق اول منتج لها يصبح افضل منتج بالعالم! هل الانحياز وعلامة التفاحة خلف الجهاز تجعلك تنبهر بالجهاز؟ هل نظام التشغيل “معاق” مقارنة بنظام الويندوز؟ أم ان الجهاز فعلاً جبّار والنظام ممتاز ولكني غير متعود على النظام؟ ممكن حالياً انا في شهر العسل مع الجهاز وممكن بعد وقت ستظهر بعض العيوب على السطح واشاركها معكم. 

اعتقد ان هذا يكفي لهذا اليوم، سأشارك التدوينة مع فريق المرجع لزيادة احباطهم في تأخيري. ممتن لكم يا أفضل فريق في العالم وباذن الله القادم أفضل. 

لا اخفيكم انني أحاول الوصول الى ٣٠٠ كلمة فقط لكن الكلمات تهرب واحاول التقاطها. 

شمس

Does humanity now have the go-ahead to block out the sun? - Geographical  Magazine

بعد جلسة ممتعة مع طارق الجارد. الهمني للكتابة اكثر. الهمني للابحار والنظر في الأمور ببعد مختلف. لنتفق ان صناعة المحتوى والكتابة هم مجرّد رفاهيات في الحياة. هم أدوات تساعدنا للخروج من معاناة الحياة ومافيها لعالم جديد. ل “الابتداع في المجهول” كما قال احمد الحقيل. انا اعتذر للكتابة لأن دوبامين عقلي اصبح اسرع. رفاهية الكتابة بطيئة مقارنة بسرعة رفاهيات الحياة.

في الحياة يوجد نوعين من الأشخاص، اشخاص يبحثون عن النمو والتوسع في علاقاتهم، واشخاص يتبعون من هم اعلى منهم. حاول دائما ان تكون في دائرة التوسع. اعمل الخير لأي كائن يطلب المساعدة طالما لديك رفاهية الوقت، ونظام الحياة سيعمل لأجلك وسيعود هذ العمل عليك بالنفع في اللحظة المناسبة. كل مساعدة هي اشبه بدين، واحد صور رد الدين هي ذكر اسمك عند صنّاع القرار مما سيجعل صورتك الذهنية لديهم قوية وإيجابية.

كن كالشمس التي لا يمكن ابدا صدّها، اجعل عملك مضيء ومشع ولا احد يستطيع مجابهته او تكراره، افعل كل مايتطلب ليتعرف عليك العالم انك “دبرة”

مقارنة نفسك بالآخرين دائما سيئة خصوصا من هم اكبر منك، كل ماعليك احترامهم واثبات جودتك لهم لتكون نقطة الاعتماد والركيزة لكل مساعدة مطلوبة. الحياة الوظيفية مليئة بالملل والعمل الغير ممتع. لكنها رحلة طوييييييلة، في نهايتها اما انك ستكون فخور بكل تضحياتك لاجل النجاح، او ستندم على غرورك وتكبّرك في صغرك والاستمرار على نفس التصرّف.

الحل السحري لمواجهة الخلافات في العلاقات العمليه، هي انك تسأل الطرف الاخر “لاحظت ان تعاملك اختلف معايا الفترة الماضية -مع ذكر امثلة- هل أنا مقصر بأي شيء؟ أنا جاهز للعمل أي وقت”

بعدها ستحصل على اجابتين:

1- لا، ابدا انت غير مقصر وانت رائع. وهذا الرد سيجعل صاحب الإجابة في حرج وسيغيّر تصرّفاته لتحسين علاقته معك

2- صحيح اختلف تعاملي لانك قصرّت في واحد واثنين وثلاثة. وهذ الرد سيجعلك في حرج لكنك ستعلم نقاط التحسين المطلوبة بالضبط لتعمل على تحسينها.

في الحالتين احدكم سيغيّر تصرّفه والمحصّلة النهائية ستكون علاقتكم افضل.

النشرة البريدية

سرّ التغلب على الهمّ وإنجاز الاعمال

Photo by Stanislav Kondratiev on Pexels.com

السر هو انك تستغل اللحظة الحالية..

الآن.

هذي القوة التي يجهلها البني ادم بطبعه…والناس كتبت عنها كتب وتكلمّت عنها لكن دائما ماننساها…جهلها الانسان بندمه على لحظات عمره وقوله ياليتني قدمت لحياتي.

اعتقد هذي النعمة او المعجزة بالاصح..معجزة الآن..الكون كله مطوّع بين يديك لعمل أي شيء تريده..لكن دائما نختار الكسل والعجز والهوان. والتأجيل للغد الذي لن نصل له وقد نندم لاحقا على فواته.

عقلي غير هادئ ودائما يقاطع عملي بافكار غبية

الحل انك تستمر في العمل والمثابرة وتجاهل الأفكار تجاهل تام…عقلك مثل الحديقة وكل فكرة هي بذرة، كل ما اعطيتها وقت اكبر استحوذت على مكان اكبر في الحديقة..واذا تجاهلت الفكرة سيحل محلها أفكار افضل وتستحق وقت اكبر.

العقل مثل أي عضلة..اذا تمرّن على التفكير والتعلّم سيصبح اقوى بهذا الجانب واذا تعوّد على الخمول والكسل سيصعب جداً الخروج من المرحلة هذه الى مرحلة المجهول والتعلّم.

لكنّي لم أصل لما كنت اطمح اليه وغيري سبقني في الوصول

أولاً

المقارنة دائما ستعود عليك بشكل سلبي. كل شخص فينا يعيش في سباقه الخاص، البعض بدأ مساره الوظيفي من عمر العشرين والبعض عند الأربعين. والبعض اكتشف ان سنوات عمره كانت في المسار الوظيفي الخطا وحوّل مساره. لا يهم من يصل اولاً. المهم ان نعيش تجربة ثرية ونعمل كل ما يتطلبه الامر للوصول لانجازنا. لماذا نعمل لانجازنا؟ الجواب في الآية: ” مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ” سورة النحل. لعيش الحياة الطيبة كل ماعلينا هو العمل الصالح المستمر.

جرّب وغامر واصنع تجربتك.

ثانياً

بالنسبة لطموحنا، ببساطة الطموحات تنقسم الى قسمين:

1-طموحات بيدك وتستطيع الوصول لها اذا اعطيتها وقتك. كل ماعليك هو التركيز والعمل عليها…استغل قوّة الآن واقضي وقتك في فضاء التعلّم والمجهول.

2- طموحات خارجة عن ارادتك والقدر يأتي بها لك. عليك تجاهلها والاستمرار في الإنجاز سواء بوجودها او لا. الخير مكتوب في الوقت المناسب. و التفكير في هذه الطموحات سيجعلك حزيناً اكثر ويكون عائق لك من وصولك لغايتك.   

طالما اننا لا نستطيع تغيير واقع ان طموحاتنا الخارجة عن ارادتنا لم تتحقق، كل ماعلينا هو الاستمتاع بمرحلتنا الحالية لان القرار بيدنا، اما ان نندب حظنا على القدر، او نعترف اننا في كل الأحوال لن نغير القدر ونستمتع باللحظة الحالية عوضاً عن الحزن. والمثل المتداول بيننا يقول..اذا لم تستطع المقاومة فاستمتع! هذه المقولة حقيقية 100% ودائماً ما تنتشلني من لحظات الضعف. سأستمتع باللحظة الحالية واعطيها كل تركيزي  لأصنع نجاحي من خلالها.

التفكير بماذا لو والمستقبل المشرق او انتقالك لمكان آخر لن يجدي نفعاً طالما انها فرص خيالية. كل ما عليك هو احترام النعم الموجودة لديك اليوم من اتفهها وابسطها لأغلاها. وتقديم كل مالديك لنفسك ثم لعملك الذي بينك وبينه عقد رسمي والذي ينص على ان تقدّم له الافضل دائماً. وتذكّر دائماً..الآن هو ماسيصنع غداً افضل. واجعل وعيك وتركيزك على هذه اللحظة. Right here Right Now

النشرة البريدية

استراحة من الركض، #تحدي_التأمل

اليوم غيرنا مكان جلستنا العائلية بالمنزل. لا أعلم من قال اننا نألف الاماكن لكنه كان صادق بنظري. 

الوضع كان غريب بالبداية والى الان اكتب من الجلسة الجديدة. لا اعلم اذا كانت عائلتي ستستمر بهذه الجلسة ام سنعود لجلستنا القديمة التي اعتدنا عليها دائماً. 

الخوف لا يترك احد

مرجع التدوين العربي الحساب الذي افتخر بانشائه وبفريق عمله الرائع والعظيم، هذا الحساب اطلق مبادرة #تحدي_التأمل التي اكتب هذه التدوينه كمشاركة بالتحدي. 

لا اخفيكم اني خائف ان كان مشرف/ة التحدي سيقبل هذه التدوينة ام لا. وانني خائف من ان يحين موعد تسليم التدوينة وانا لم انشرها بعد. 

خفت لدرجة اني قرأت بعض التدوينات المنشورة بالتحدي حتى اعرف عن المعايير المقبولة به. 

لم اتخيل يوم ان يصيبني الخوف من قبول عملي في مكان انا رئيسه. لكن هذا مايجعلني فخور بالفريق وبعملنا بالمرجع واحاول قدر المستطاع بتطبيق افضل النصائح الادارية في عملنا. 

اتمنى من مشرف التحدي ان يقبل تدوينتي بحيادية وبدون اي انحياز. 

لماذا نخاف؟

لماذا لانثق بكفائتنا؟ لماذا نقارن عملنا بالآخرين ونجعلهم معيار لجودتنا؟ للاسف حتى عند محاولتي بعدم المقارنة بالكتابات المشارِكة بالتحدي لم استطع مقاومة رغبتي البشرية وذهبت لاقرأ بعض التدوينات. 

لكن حتى لا نظلم الخوف، اعتقد ان الخوف هو الدليل الوحيد على خروجنا من منطقة الراحة الى منطقة جديدة نستكشفها وتغيرنا للافضل. اعتقد يجب علينا ان نستمع لخوفنا ونجعله مثل الشعلة التي تشعلنا للانطلاق في تحدي جديد وخروجنا من منطقة الراحة. 

مقولة اليوم للتأمل

مقولة اليوم: “لن تستطيع ان تتخيل أثر عملية التعلّم بالتجربة وقوّتها في جعلك شخص افضل!”

لكن هل يجب علينا تطبيق التعلّم بالتجربة في كل امورنا؟ ام نبحث مباشرة عن افضل التطبيقات للأمر الذي بنا ونختصر الطريق؟ 

انهيت تدوينتي قبل الموعد المطلوب ولله الحمد، وعدت لجلستي التي اعتدت عليها في خلال كتابتي.

اشترك بالنشرة البريدية لتصلك اجدد التدوينات

نصيحتين لزيادة قيمتك في سوق العمل

شارك اسرارك

اعتقد الاغلب في مجتمعنا تربّى على التحفظ وتخزين المعلومات في عقولنا ووضع رقم سرّي خاص. وكانت اغلب المعلومات التي لدينا كأنها اسرار، قبل مشاركة اي معلومة تضطر لسؤال اهلك هل من الممكن المشاركة او لا. 

وكبرنا على هذه العادة حتى توظفنا واصبحنا نحتفظ بمعلوماتنا في العمل. وهذا اكبر خطأ!

القاعدة التي انصح بها هي ان كل ما شاركنا معلومات اكثر في عملنا كل مازادت قيمتنا بالشركة. كيف؟

مشاركتك للمعلومات مع زملائك بالعمل سيزيد قيمتك عندهم، سيتواصلوا معك عند مواجهتهم مشاكل او احيتاجهم لمعلومة معينة وبالتالي ستزيد معارفك بالشركة وسيتم تداول اسمك كشخص يمد يد المساعدة دائماً. 

وعند مشاركتك مع رؤسائك أو من في مستواهم من الاقسام الاخرى سيزيد من قيمتك، وسيتم تداول اسمك في الاجتماعات الادارية وقد يصل اسمك لرئيس الشركة كشخص لديه معلومات قيّمة ومهم بالشركة. 

اذا شاركت معلوماتي سأخسر سر تفوقي وقد يستغنوا عني

هذي اكبر كذبة! تذكّر ان كلنا مختلفين، عند مشاركتك لمعلومات او خبرات لن يتم استنساخك! لن يستطيع الشخص الآخر تبني جميع افكارك ومعلوماتك وتطبيقها، اذا افترضنا ان الجميع يستطيع الاستنساخ لوجدنا مليون ستيف جوبز!

 كل شخص لديه بصمته المختلفة في الحياة وعند مشاركتك لمعلومات جديدة قد يستخدمها الشخص المقابل استخدام مناسب له ومختلف تماماً عن استخدامك. في هذه الحالة الكل فائز! 

نقطة مهمة وهي ان لاتتوقف عن التعلّم، كل ماتشارك معلومة تعلّم معلومة اخرى. واستمر في هذه الحلقة حتى يرى الجميع انك شخص شغوف بالتعلم.

خليك ملقوف

تقريباً نفس الفكرة السابقة، اغلبنا كبرنا على مبدأ ان اللقافة سيئة، في الحقيقة اللقافة ممتازة في اغلب الاحيان. لها حدود بالتأكيد مثل ان شخص يسألك عن راتبك- سلامات!  

في مجال العمل اللقافة مهمة، وممكن تزيد قيمتك، اذا مديرك او زميلك حضر اجتماع مهم، اساله عن رايه. ايضا قبل الاجتماع اسأله عن طبيعة مشروعه وحاول ان تفهم منه وتساعده في المشروع ، راح تجد في اغلب الاحيان ان الطرف المقابل لا مانع لديه من المشاركة ومساعدتك ستحسّن منتجه النهائي، بالتالي سيكون منفتح لاعطائك رايه عن الاجتماع ونتائجه. 

اذا واجهت نقطه غير واضحه اسأل عن معناها، واسأل عن الاسباب لعمل المشاريع واهدافها. اسأل عن سبب التركيز على سوق دون الاخر، وبادر بتقديم رايك للفريق وستجد ان الفريق سيقدّر رأيك وبالتالي ستكون عضو اساسي في المشاريع المحورية بالادارة. 

الطرف الاخر قد يتضايق من اسألتي..مالحل؟

لاتنسى ان تكون مهتم فعلا بالمساعدة وتظهر هذا الجانب، لا تسأل لمجرد انك تريد ان تعرف المعلومة، اسأل بشغف وبدافع التعلم. وبعد تطبيقك للنصيحة الاولى وهي مشاركتك لاسرارك سيتقبل الطرف الاخر لقافتك ويشاركك اسراره في العمل ايضا ويكون الكل مستفيد. 

اذا اردت ان تزيد من دائرة معارفك في قطاع الاعمال فاتبع النصيحتين معهم وسيزيد قبولك من الاشخاص في قطاعات وشركات مختلفة. 

اعرف ان البعض لا يفضل التواصل من الناس ويفضل الانكفاء على الذات وانا واحد منهم، لكن علينا ان نخرج من دائرة الراحة قليلاً حتى يتمكن الاخرين من رؤية قدراتنا. 

اشترك في القائمة البريدية لتصلك اجدد المقالات

أول خطوة لأن تكون شخص اسطوري

كلنا نتمنى ان نحصل على رضا الوالدين، او ابهار المعلّم/ المدير/ العميل، الخ. أول خطوة لهذا الطريق هو ان نكون مبادرين. او بالترجمة الحرفية استباقيين Proactive

المبادرة معناها المُبسّط أن تقوم بالفعل قبل الحاجة لفعله بشكل اضطراري.

لماذا نبادر ونحن نستطيع تأجيل العمل الى ان يتم طلبه لحاجة فعليّة له؟

أسهل شيء لنا هو ان نكون خاملين في حياتنا، يكون الخمول هو الأساس والوضع الطبيعي، ولا نفعّل وضع العمل والإنجاز إلا عندما تنفذ مننا الطرق للهروب من الخدمة المطلوبة، ثم نضطر خاضعين الى ان نعمل دون أدنى مسؤولية او اهتمام للمنتج النهائي الذي سنسلّمه.

نقضي وقتنا في مشاهدة التيك توك، سناب شات، انستغرام، وتصفّح تويتر. ويكون معدّل رؤيتنا لشاشة الهاتف أعلى من 8 ساعات باليوم. وتمضي الأيام ببقائنا في نفس موضعنا الى أجل غير مسمّى.

نكتفي بملامة المجتمع، الأشخاص، البيئة، الشركة، الاهل، وكل شيء ممكن ان نلومه. نلومهم على سبب عدم تحقيقنا أحلامنا.

للخروج من هذه الفقاعة والبدأ في تحقيق الأحلام علينا ان نبادر. أولاً نبادر في انجاز جميع المهام المتوقفة والمتراكمة. ثم بعد ذلك نبحث عن المشاكل المتوقّع حدوثها. ونخطط لحلول تساعدنا في تفادي المشاكل. نقطة إضافية مهمة وهي ان حبّنا للعمل سيسهل بشكل كبير إنجازه ويضمن استمراريتنا.

بعد ان ننجز المهام المتراكمة ووضع خطط لتفادي أي عقبات متوقعة، سنستطيع رفع رأسنا من المهام المتراكمة اليومية للنظر الى مناطق جديدة نستطيع تحسينها من جوانب حياتنا. سنستطيع الإبحار في عالم الإبداع والأفكار الجديدة الخلاّقة وننتقل من تحدّي الى آخر لنعيش حياة ذات معنى.

لا عجب من أن أول عادة ذكرها ستيفن كوفي في كتابه بعنوان “العادات السبع لأكثر الأشخاص فاعلية” هي ان تكون مبادر. هذه العادة هي حجر الأساس للشخص الناجح على أي صعيد سواء شخصي أو عملي.

ايضاً، حسب كتاب “قوّة العادة” ان العادة الإيجابية الجديدة ستحفّزك لتبنّي عادات إيجابية اكثر بحيث ستضيف لك نجاحات صغيرة مستمرة لترفع حياتك الى مستوى افضل.

نصحيتين أساسية للموظفين عن المبادرة

1- البحث عن مهام بشكل مستمر (اختراع العمل): عندما تكون المهام خفيفة وعند تواجد متسع كبير من الوقت خلال العمل، الأفضل ان نبحث عن فرص ومهام تحسّن من مخرجات القسم، ايضاً يمكن البحث عن افضل الطرق لتطوير بيئة عمل القسم. المهم ان لا نعود لوضع الخمول عندما يكون ضغط العمل منخفض.

2- تقديم اكثر من المطلوب عن التكليف بمهمة: عندما يتم تكليفنا بمهمة، الافضل ان نسأل انفسنا مالدافع خلف هذه المهمة، وماذا يمكننا ان نفعل لتقديم المهمة بأفضل شكل ممكن. احيانا يتم تكليفنا بمهمة وتحديد المطلوب بالضبط، لكن هذا لا يمنع ان نبحث بأكثر مما هو مطلوب، احيانا المدير يعتقد بأن المطلوب هو الحل الافضل وعندما نبحث اكثر قد نجد حل افضل مما يتوقعه المدير.

هل الحظ يختار الجاهزين؟ وما علاقته بالمبادرة؟

نعم. مثال على ذلك ان يكون لدى مدير موظفيْن، الأول مواظب على تسليم المهام أولاً بأول وحضوره للمكتب على الموعد بشكل مستمر ويبحث عن المشاكل المتوقعة لتفاديها (مبادر). الموظف الآخر يتأخر قليلاً، يسلّم المهام قبل موعد التسليم بوقت قصير، ولا يقوم بأي عمل إضافي على المطلوب منه.

في حال أتت مهمة طارئة للمدير قد يبحث عن الموظف الموجود. وفي حال تأخر الموظف الآخر سيفقد التكليف بالمهمة. أيضاً المدير لديه تصوّر مبدئي أن الموظف الأول سيسلّم المهمة بأسرع وقت ممكن وهذا الشيء سيعطي المدير وقت لمراجعة العمل وتحسينه قدر الإمكان. وقس على هذا المثال أي فرصة في الحياة، في حال كنت مستعد من ناحية علم وكفاءة ولديك الوقت لتقديم عمل إضافي على اعمالك غالباً الحظ سقف معك. (ملاك كتبت عن الحظ في مدونتها)

كيف المبادرة تحسّن العلاقات الشخصية؟

مبادرتك في صيانتك الدورية المنزلية ستزيد من رضا اهل البيت، حل واجب لصديق، شراء علاجات قبل انتهاء العلاجات الحالية، تغسيل الصحون، وغيرها من المبادرات. كلّها ستزيد من رضا الطرف الآخر وتحسّن علاقتك بهم.

العلاقات مبنية على التوقّعات، وعندما نبادر دائماً سنتجاوز التوقعات لأننا سنقدّم أعمال لم يتوقّعها الطرف الآخر.

المبادرة المستمرة قد تصيبك بالإحباط، لكن الاستمرارية ستأخذك الى مستوى آخر تماماً

بعد مبادرتك ووضع جهدك قد تكتشف بأن الطرف الآخر لا يهتم، أو لم يقدّر هذا المجهود، أو لم تحصل على ماكنت تتوقعه. هل هذا يعني ان نتوقف؟ لا. هذا الإحباط مؤقت والاستمرارية ستكافئك.

مثال على الاستمرارية في المبادرة والعطاء هم لاعبين كرة القدم. عندما يتحرك المهاجم بشكل مستمر ويبحث عن المساحة ويحاول استغلال انصاف الفرص. حتى عندما يخسر، حتى عند الفشل، حتى إذا لم تصل له الكرة. لا يتوقف عن المبادرة في التحرك والتمركز في المكان الصحيح بشكل مستمر بغض النظر الكرة وصلت له او لا. عندها ستكون قيمته السوقية عالية وسيكون مرغوب من أقوى الأندية العالمية لاستمراريته في العطاء والمبادرة، وايضاً قد يساهم في تحقيق بطولات لفريقه ورفع الفريق لينافس عالمياً.

فيديو لحديث في تيد عن شخص حقق إنجازات مختلفة بسبب اجتهاده بنسب بسيطة في حياته لكنها مستمرّة (ابحث عنه في تطبيق او موقع تيد قد تجده مترجم بالعربي)

اشترك بالنشرة البريدية لتصلك اجدد التدوينات على بريدك

عن الانتشار وجذب المستخدمين

قبل أيام كنت في نقاش مع زملائي عمّا إذا كان النشر في مدونة هو افضل طريقة للانتشار. كان رأيهم ان النشر في تويتر على شكل “Thread” او “سرد” سيكون اسرع في الانتشار، القراءة، التواصل، وتحليل البيانات. اذاً لماذا هذا العناء بالنشر في مدوّنة خاصة؟

الاجابة ليست مباشرة، ردّي على هذا الادّعاء كالتالي:

الانتشار المستمر أم الانتشار اللحظي المنتهي؟

في مرّة قرأت مقارنة بين الانتشار على تويتر وعلى المدوّنات. كانت نتيجتها ان الانتشار في تويتر سريع ولحظي، ممكن خلال يوم او يومين تصل لعدد كبير من الناس. ثم بعد ذلك تقريبا تعود المشاهدات الى الصفر.

على عكس المدوّنات التي تبدأ بأرقام قليلة لكن هذه الأرقام تستمر لفترة أطول من الزمان خصوصاً إذا كانت التدوينة مرجعية، موضوعها مهم، ليست مرتبطة بزمن محدد، وتحتوي على مقوّمات خوارزمية البحث المعروفة بSEO.

بالتالي الانتشار في تويتر سيعطيك شعور السعادة اللحظي والذي تتمنى تكراره فتكرره عن طريق نشر سرد اخر واخر وهكذا الى ان يصبح حسابك عبارة عن سرد لا متناهي من التغريدات بغض النظر عن جودة المحتوى. المهم ان تويتر يكافئك بالأرقام والتنبيهات على الاعجاب، إعادة النشر، والمتابعة..فتشعر بالتأثير والفرح عند كل تكرار لهذه المكافآت. (ابحث عن ادمان هرمون الدوبامين بسبب منصات التواصل الاجتماعي)

لخبطة السرد

احد المشاكل في النشر على تويتر هي اللخبطة، أحيانا تتداخل الردود مع السرد او يتم لخبطة في التغريدات لأي سبب كان مما سيزيد الضغط والسكر عند الكاتب.

جريمة الاستحواذ على التركيز

المهندسين في الذين يعملون في شركات التواصل الاجتماعي هدفهم الاستحواذ على تركيزنا بحيث نبقى متّصلين على مواقعهم لأطول وقت ممكن. انا لا أفضل ان أشارك في هذه الجريمة عن طريق نشر سرد بشكل مستمر لزيادة وقت المتابعين على تويتر.

أيضا الغريب ان احد الزملاء لاحظ ان تغريدات السرد في تويتر تجذبه ليقرأها للأخير وقد تذهب به الى تغريدات أخرى غيرها وهكذا، وبالتالي يقرأ اكثر ويطّلع على مواضيع اكثر. وهذا الشيء سيجعلني فعلياً اعيد التفكير بأن انشر ما هو مكتوب بالمدونة على تويتر في هيئة سرد.

احتمالية حذف حساب تويتر او حظر التطبيق في أي لحظة

تويتر في نهاية اليوم منصّة لها قوانينها وسياساتها. ممكن في أي لحظة اخالف القوانين بدون علم فيتم اقفال الحساب وجميع المحتوى يتعرّض للخطر. المدونة معرّضة أيضا للخطر لكني شخصياً لا اعلم مدوّنات تم اختراقها او اغلاقها عكس حسابات تويتر.

الأرقام بالنسبة لي ليست كل شيء

احد الزملاء ذكر ان تأثير المحتوى على تويتر اقوى من المدونة. كلمة “أثر” قوية، اعتقد صعب جداً تقيس الأثر لهذا النوع من العمل. وأرقام تويتر احياناً تبهر الشخص بأن الكثير شاهد محتواه وعدد مرات إعادة التغريدات عالي. لكن الفخ الذي لا يعرفه البعض ان هذه الأرقام تُباع! والبعض يشتريها ويشتري المتابعين أيضا! لذلك شخصياً لا أثق بأي ارقام اشاهدها على تويتر خصوصاً لحسابات غير معروفة بالنسبة لي.

لذلك انا مؤمن بأن هذا النوع من المحتوى جمهوره ليس عالي، وتأثيره محدود على اشخاص قليلين لكن الأثر عالي عليهم. وبالتالي الأرقام ليست كل شيء. وفي الحقيقة..انا اكتب لنفسي قبل كل شيء، اكتب لأوثق هذه الفترات وهذه الأفكار واعيد ترتيب افكاري بشكل أوضح.

الأرقام جميلة وستعجلني أكثر سعادة، لكنها لن تكون الهدف الرئيسي من كتاباتي.

هل الجمهور سيبقى دائماً قليل؟

لا، هنالك مصطلح يسمى “تحفيز السوق على الطلب” “Market Stimulation”. معناه ان تحول الطلب على المنتج من غير مرغوب الى مرغوب فيه، بمعنى اخر ان تخلق حاجة للمنتج عند المستخدمين. أحياناً يكون المنتج ممتاز بحد ذاته لكن الناس غير واعية بهذا المنتج او بجودته، فيتم التسويق له ومع استمراريته يثبت جودته بالسوق.

كمثال على ذلك الإصدار الأول من جوال الايفون. شركة أبل قبل الايفون لم تبيع أي هاتف وكانت حصتها من السوق 0%، اذكر-غير متأكد- ان ستيف جوبز عندما أعلن عن اول اصدار للايفون كان هدفه يحصل على 10% فقط من السوق. وهذا هو خلق الحاجة للجهاز الذي صنعوه شركة أبل.

أحيانا تحفيز السوق يستقطب مستخدمين جدد. كمثال، عدد المسافرين بين مدينتين على شركات الطيران هو 100 مسافر بالسنة. ثم فجأة شغّلت شركة طيران جديدة نفس المسار لكن بسعر أرخص ب30% من اقل سعر كان متوفر. ستتفاجأ ان عدد المسافرين اصبحو 130 مسافر بالسنة. السبب هو ان الشركة الجديدة استقطبت مستخدمين جدد وهؤلاء المستخدمين كانوا يسافروا عن طريق حافلات النقل الجماعي وسيارات الأجرة وغيرها.

ما أفعله هنا هو محاولة لاستقطاب وخلق سوق جديد يحب القراءة ويستمتع بنوع المحتوى المطروح بالمدونة.

هل يوجد مثال لنفس حالتي؟

نعم، امرأة اسمها ماريا بوبوفا. بدأت نشرة بريدية في عام 2006 مشترك فيها 7 من اصدقائها فقط تنشر فيها المواضيع التي تشدّها بشكل اسبوعي. في عام 2012 وصلت الى 150 الف مشترك. ماريا تطلب من متابعيها التبرع لها لاستمرارها بالنشر والكثير من المتابعين يتبرعوا لها بشكل شهري لدعمها (رابط مدونتها).

وهذه مقالة مترجمة في مدونة مترين بمتر عن 10 دروس عميقة تعلّمتها ماريا.

أسئلة للنقاش: هل ماريا استغلت أفضل تقنية للانتشار موجودة في عامها ثم استمرت عليه؟ هل لو كان تويتر متوفر في عام 2006 كانت اكتفت ماريا بالسرد على تويتر لأنه افضل تقنية للانتشار؟ ولماذا حالياً لا تنشر مقالاتها على شكل سرد في تويتر؟

اشترك بالنشرة البريدية لتصلك اجدد المقالات

نبذة عن كوكب التسويف

في قائمة اعلى الأشخاص تأجيلاً وتسويفاً وتقاعساً، حتماً ستجدون اسم احمد قربان ضمن قائمة التوب 5.

اعتقد ان التسويف هو اقوى عدو للجيل الصاعد.

ولتقليل قوّة هذا العدو، قرأت كتاب بخصوصه وكيفية التعامل معه. اسم الكتاب Solving the Procrastination Puzzle للكاتب Timothy Pychyl. في هذه المقالة سأتحدث عن أكثر النقاط التي رسخت في ذهني من الكتاب.

الفرق بين التسويف وترتيب الأولويات

الفرق بسيط، عندما تكون لديك عدّة مهام لانجازها وتختارها حسب الأولوية وتنجز الأول فالأول فأنت انسان منجز وغير متقاعس. أيضا من صور ترتيب الأولويات عندما تحاول انجاز المهمة ثم تأتيك حالة طارئة تتطلّب وجودك وتذهب لها.

التسويف عندما تحاول انجاز المهمة ثم تفضّل تأجيلها لغداً بدون أي مبرر. -إذا هذه الجملة تمثّلك فأهلا بك في الفريق-

الجانب الخفي للتسويف

قد تعتقد ان التسويف مشكلة بسيطة في حياتك، في الحقيقة التسويف يمنعك من ممارسة حياتك! التسويف هو الفاصل بينك وبين تحقيقك لاحلامك.

التسويف يزيد من احتمالية حدوث مشاكل صحيّة بسبب زيادة الضغط والتوّتر. أيضا التسويف لسنين متواصلة سيتسبب في مشاكل صحيّة اكبر، مثل التسويف عن الالتزام بنظام اكل صحي، او التسويف في ممارسة الرياضة للأشخاص الذين يعانون من السمنة.

أحيانا نعتقد ان سعادتنا موجودة عند نقطة تحقيق اهدافنا، لكن الكثير من الفلاسفة والاخصائيين النفسيين يعتقدوا ان السعادة تكمن في سعينا لتحقيق اهدافنا.

بكل بساطة، كل يوم نسوّف فيه نكون اضعنا المزيد من الوقت عن تحقيق احلامنا والوصول لأهدافنا.

التسويف يملك مهارات اقناع ليتلاعب بعقولنا…مثل:

• اليوم لست بمزاج مناسب للعمل..غداً سأكون جاهز للعمل.


• المهمة سهلة وسأعمل عليها قبل موعد تسليمها بساعات

• المهمة صعبة وستفشل فيها وتتطلّب وقت وجهد


• انا لست متقاعس لكنّ ليس لدي المعلومات للعمل

والجملة الأهم للحفاظ على ثقتنا بنفسنا حتى بعد وقوع الكارثة وتسليم ملف جودته متواضعة او الحصول على علامة سيئة بسبب التسويف في المذاكرة هي: “انا عملت متأخر وحصلت على هذه النتيجة التي لا بأس بها، ولو عملت من قبل فترة أطول سيكون شكل العمل أفضل”. هذه الجملة ستظل تكررها مرارا للحفاظ على ثقتك ولن تعمل مبكّراً لأنك تخاف الفشل -بحيث ممكن تكون النتيجة قريبة من نتيجة عملك متأخراً ويصيبك الاحباط- وانت لست مستعداً لخوض هذه التجربة والتحدّي. وبالتالي تظلّ في حلقة مفرغة من التسويف. احمد الردادي تكلّم عن هذا الانحياز بالتفصيل في مدوّنته (انصح جدّاً بقراءتها).

بكرة سأبدأ بدون اعذار

هذه الجملة هي الفخّ الذي سيهوي بك الى بطن كوكب التسويف.

هنالك مركز لحوم توجد به لوحة مكتوب عليها “اليوم تدفع وغداً تحصل عليه مجاناً”. ثم عند زيارة المستهلكين للمركز باليوم التالي ليستفيدوا من العرض يتفاجئو بردّ الموظف ليقول لهم: “اقرأ اللوحة من فضلك: اليوم تدفع وغداً تحصل عليه مجاناً”

وهذا المثال ينطبق تمامًا على التسويف. الغد الذي تبحث عنه للبدأ بمهمتك/ مشروعك، لن يصبح ابداً يومك الحالي.

وهذا المثال ينطبق تمامًا على التسويف. الغد الذي تبحث عنه للبدأ بمهمتك/ مشروعك، لن يصبح ابداً يومك الحالي.

اليوم مزاجي ليس جيد، سأعمل عندما أكون مستعداً وبمزاج مناسب للعمل

الاخصائيين الاجتماعيين وجدوا ان الأفعال تقود التفكير والنيّة (المزاج) اكثر من او يساوي عدد المرات التي تقود فيها النيّة (المزاج) أفعالنا.

بمعنى اننا إذا انتظرنا المزاج المناسب للعمل لن نتصرّف ونقوم بالعمل وقد نشعر بالكسل المستمر. بينما إذا بدأنا بالعمل بغض النظر عن مزاجنا وحالتنا النفسية قد نجد أنفسنا زادت طاقتنا للعمل وزاد حماسنا للإنجاز.

هذا المفهوم غيّر شيء بعقلي شخصياً بحيث أصبحت ابدأ بالعمل بدون ان انتظر لمزاجي ان يتهيأ. وفعلاً زاد حماسي للإنجاز.

قدرتنا للعمل محدودة

قدرتنا للعمل هي مثل العضلة، بالبداية سنجد اننا منهكين بعد ابسط مجهود عقلي، وعند زيادة وقت العمل يوميا بشكل بسيط مع الاستمرارية سنجد ان قدرتنا للعمل زادت وأصبحنا نستطيع ان نعطي العمل ساعات اكثر من المعتاد. الأهم بعد انجاز جزء من المشروع ان لا نتوقف ونقع في فخ “غداً سأكون مستعد اكثر” بل نحاول ان نكمل من المشروع قدر الإمكان ونستمر.

تعددّ المهام ليست عملية لحظية

نعتقد اننا نستطيع عمل أكثر من مهمة بنفس الوقت وان التنقل بينهم لحظي، لكن الدراسات تؤكد اننا لا ننتقل لحظياً بين المهام ويبقى جزء من كل مهمة في عقلنا عند بدأنا للمهمة الأخرى (راجع مدونة مترين في متر عن هذا الموضوع). أيضا الكاتب يذكر ان الدراسات تدل ان نسبة قليلة جدا من الناس تستطيع العمل بتعدد المهام بشكل فعّال.

حلول للتقاعس

• مرة أخرى اول واهم حل اننا نبدأ حالاً ولا ننتظر المزاج المناسب او ان ننتظر الغد.


• تقليل استخدامنا لجميع المشتتات التي تأخذ انتباهنا والتركيز على مهمّة واحدة لمدة طويلة من الزمن بحيث نثبّت مؤخرتنا على كرسي المكتب لأطول زمن ممكن.

• نتقبّل الطاقة السلبية والمشاعر الصعبة التي تأتينا عند البدأ. نتجاوز جميع الأفكار المحبطة عن الفشل وعن صعوبة المهمة. نعترف بهذه الأفكار ونتقبّلها ثم نبدأ بها بدون تأجيل


• عدم الاستسلام بتأجيل المهمة للحصول على الراحة اللحظية التي سنشعر بها اليوم وكل يوم -في حال استمرينا على نفس العقلية- الى ان يأتي وقت التسليم او نكبر بالعمر ونجد ان أنفسنا في المكان الذي كنّا عليه بدون تحقيق اهدافنا او حتى ان نجرب السعي وراءها ثم يتملّكنا الندم -ينفع سيناريو مسلسل درامي-

• اعرف الجُمل التي تسبب لك التسويف ثم برمج نفسك على العمل عند سماعها في عقلك بحيث تكون هذه الجمل مثل الشرارة لك للعمل. مثلاً تتحدّى نفسك بانك إذا قلت سابدأ غداً فهذا يدل على انك يجب ان تبدأ الآن.

جملة بالكتاب سأختم بها

ترجمة الجملة نصاً: “بكل صدق، اذا انت غير مستعد لأخذ اول خطوة، بأن تبدأ فقط بالعمل في كل يوم بيومه، وكل لحظة بلحظتها. فاترك هذا الكتاب الآن. انت غير ملتزم للتغيير بعد. وأي شيء سأذكره لن يؤثر في تغييرك لنفسك. لا تخطئ في فهمي، انا لا أحاول احباطك. انا فقط اتحدّث بصدق”

اشترك بالنشرة البريدية لتصلك اجدد المقالات

شركة مختلفة وتهتم بموظفيها

هذه التدوينة تتحدّث عن شركة تقنية. سنبدأ بذكر مميزات الموظفين فيها، ثم نبذة عن الشركة وطريقة عملها الغريبة، ثم نختم بذكر اسم الشركة ومصادر المعلومات

المقالة تحتوي على ثلاثة اقسام

  1. مميزات الموظفين
  2. نبذة عن الشركة
  3. اسم الشركة

1- مميزات الموظفين في الشركة التي نتحدّث عنها

ملاحظة: سيتم ذكر أكثر المميزات المبهرة ولن يتم تفصيل جميع الميزات الموجودة بالشركة.

رواتب أعلى ب10%

الشركة تعطي رواتب للموظفين اعلى من الشركات الموجودة بسان فرانسيسكو ب10%. ويتم تحديد الراتب بناء على الخبرة والمهارة للمتقدّم.

العمل من المكان المناسب لك

تستطيع العمل من المكان المناسب لك في العالم، من منزلك، من المقهى المناسب لك، من مساحة عمل حرّة تناسبك، على الطريق 😂..حرفياً من أي مكان.

خلال فترة الصيف..أيام العمل تتقلّص الى 4 أيام بالأسبوع (32 ساعة بالأسبوع)

من 1 مايو الى 31 اوقست تكون أيام العمل خلال الأسبوع 4 أيام فقط. الموظفين الجدد قد يتطلب منهم انهاء تدريب معيّن قبل الحصول على هذه الميزة.

بدل صحة يعادل 100 دولار لكل شهر

الشركة توفّر للموظفين 100 دولار لكل شهر ليتم استخدامها في أي مجال صحي، سواء اشتراك نادي، يوقا، حذاء رياضة، اشتراك لسباق او ماراثون، أو أي نشاط اخر ليحافظ على صحتك.

التبرع لجهات خيرية

عند تبرّعك لأي جهة خيرية، ستتبرّع الشركة بنفس المبلغ لنفس الجهة وسيكون التبرع باسمك. كحد اعلى 2000 دولار بالسنة.

تستحق شهر إجازة إضافي كل ثلاث سنوات

كل ثلاث سنوات سيتم توفير لك إجازة لمدة شهر مدفوعة الراتب

بدل عافية 100 دولار لكل شهر (ماعرفت اترجم Wellness 😅)

كل شهر سيتم توفير 100 دولار لك لتستخدمه في تحسين عافياتك العقلية والنفسية، مثل الحصول على مساج، جلسة استرخاء أو غيرها.

تغطية 100% للبرامج والأجهزة الالكترونية التي تحتاجها

أي جهاز او تطبيق تحتاجه سيتم تغطيته 100% بدون أي قيود او أسئلة إضافية.

تغطيه تكاليف مكتب شخصي

سيتم تغطية تكاليف شراء لمكتب شخصي في منزلك.

تغطية لاشتراكك في مساحة عمل مكتبية حرة

في حال عدم رغبتك للعمل من المنزل، ستدفع لك الشركة 200 دولار لكل شهر لتغطية اشتراك العمل في المساحة الحرة.

1000 دولار لكل عام كبدل تعليم

اذا كنت مهتم بتعلّم شيء جديد، او مهارات جديدة، الشركة ستغطي لك 1000 دلار سنويا من تكاليف التعليم. مواضيع التعليم ليست محدودة حول مجال الشركة، بل الهدف هو تطويرك كشخص في أي مجال يناسبك.

بطاقة مصرفية باسمك لتغطية أي تكاليف بخصوص العمل

الموظفين الساكنين بأمريكا سيتم توفير بطاقة مصرفية باسمائهم بحيث يستطيع الموظف استخدام البطاقة في أي مصاريف خاصّة بالعمل مثل السفر، التطبيقات، مواد مكتبية، او غيرها. هذه المصاريف لا تحتاج الى موافقة مسبقة لها وليس لها حدود- فقط اجعل مصاريفك منطقية 😅. الموظفين خارج أمريكا سيتم تعويضهم بالتكاليف.

16 أسبوع إجازة للمولود الجديد

هذه الاجازة مدفوعة الراتب بالكامل للموّظف المسؤول بالكامل عن عناية الطفل.

هدية نهاية كل عام

كل سنة يتم تقديم هدايا للموظفين، كل مازادت سنين عمل الموظف مع الشركة تكون الهدية أثمن. كمثال العام الماضي تم تقديم رحلة مدفوعة الثمن لمنطقة من أفضل 16 منطقة مدهشة بالعالم.


أعتقد لا يوجد تعليق على المميزات المذكورة.

2- عن الشركة

تم تأسيسها في عام 1999، بدأت بأربعة اشخاص، واليوم لديهم حول 50 موظف فقط! -شخصيا لا أعلم شركة عمرها 20 سنة ولديها هذا العديد القليل من الموظفين- الموظفين متوزعين على 32 مدينة حول العالم. مقرّ الشركة الرئيسي في مدينة شيكاغو.

اخترعوا اداة برمجة عالمية

شريك مؤسس الشركة اخترع اداة برمجة عالمية اسمها Ruby on Rails، هذه الاداة تم استخدامها في مواقع عالمية مثل موقع تويتر.

لديهم قناعة ان صناديق التمويل ستسلب حرية أصحاب الشركة

الشركة لا تؤمن بصناديق التمويل والمستثمرين، رئيس الشركة لديه قناعة أنك كصاحب شركة ستخسر حريتك عندما تأخذ فلوس من مستثمرين ليدعموا مشروعك ويتحكموا فيه، وفي نفس الوقت ستقل أهمية حصولك على عوائد ومبيعات عند الحصول على التمويل لأنك ستغتر بالمبلغ الذي حصلت عليه من الجولة الاستثمارية.

مبادئ تجارية مختلفة

  • الشركة لا تلتزم بقواعد الشركات التجارية المعروفة، مثل تعيين مسؤول تسويق، الشركة لم يكن لديها مسؤول إعلانات واعتمدت بشكل كامل على الانتشار عن طريق العملاء.
  • لا يفضلون الانتشار بشكل مزعج والعمل تحت الضغط بشكل مستمر، يطبّقوا هذا المبدأ عن طريق احترام وقت العمل ب8 ساعات باليوم، وتقليل المشتتات بأكبر قدر ممكن عن طريق تقليل الاجتماعات، والاتصالات اللحظية، اغلب عملهم لا يتطلب الاتصال اللحظي واذا أي موظف احتاج أي خدمة من زميله بكل بساطة يرسل له الطلب وزميله سيرد عليه وقت يناسبه. تسمى طريقة عمل غير تزامنية (Asynchronize).

إدارة العمل بالكامل تتم عن طريق منتجهم الرئيسي

احد منتجات الشركة عبارة تطبيق لادارة العمل عن بعد والمشاريع أيضا، الشركة نفسها تدير عملها ومشاريعها عن طريق منتجهم، المنتج يعزز الكتابة بحيث يتم تفصيل كل مهمة وخطوة وملاحظة في المنتج وتبقى موجودة كمرجع لكل شخص جديد ينضم للشركة. احد أدوات المنتج هي أداة يتم كتابة تعاميم للشركة فيها. هذه الأداة الجميع لديه الصلاحية لقراءتها والرد عليها، بالتالي يستطيع رئيس الشركة يستطيع نشر رسالته في هذه الأداة والجميع يستطيع قراءتها. هذه الطريقة ستقلل الأخطاء على عكس طريقة تناقل المعلومات بعد الاجتماع الذي يحضره عدد محدود من الموظفين.

الشركة لا توظف الا عندما تتألم

ليست مثل عقلية باقي الشركات وهي التوسع ولا غير التوسع والانتشار، يحاولوا تبسيط المهام وعملهم قدر المستطاع بالامكانيات المتاحة لديهم، وعندما تبدأ المشاكل تظهر لديهم ويتأكدوا ان المهمة لا يمكن تطبيقها بالموارد المتاحة..عندها يعلنوا عن وظيفة شاغرة.

مدة مشاريعهم الزمنية 6 هي أسابيع

تقريبا جميع مشاريعهم يتم تحديد مدة زمنية ثابتة لها وهي 6 أسابيع، واذا كان المشروع كبير يتم تقسيمه الى أجزاء كل جزء مكون من 6 أسابيع. عند انتهاء ال6 أسابيع يتم تقفيل المشروع. وفي حالة لم يتم الانتهاء من المشروع لديهم شخص مسؤول لمنع فريق العمل من تكملة المشروع، وجهة نظرهم هي أن المشروع لم يتم تقديره بالشكل السليم وطالما انه لم ينتهي خلال المدة المحددة فذلك يعني ان هنالك خلل وهم غير مستعدين للخوض في معرفة هذا الخلل، يفضلوا العمل على مشروع اخر اهم منه وبإمكانهم إنجازه في 6 أسابيع.

3- اسم الشركة Basecamp

في الختام اريد التوضيح انني لا اتفق مع بعض المبادئ والآليات التي يعملوا بها مثل عدم التوظيف الا عند الالم..لكني معهم في تفضيل آلية العمل عن بعد والغير متزامنة.

الشركة تقدّم محتوى متنوع في قنوات مختلفة..بالاسفل روابط مرجعية للاطلاع عليها

موقع الشركة الرئيسي

مصدر مميزات الموظفين

نبذة عن الشركة

حديث رئيس الشركة في مؤتمر تيد عن المشتتات بالعمل:

حساب الرئيس التنفيذي للشركة جيسون فريد

حساب شريك مؤسس بيسكامب واسمه ديفيد

لقاء مع رئيس الشركة عن التعامل مع ضغوطات العمل

لقاء بين مؤسسي الشركة ديفيد وجيسون حول العمل عن بعد خلال فترة الحجر

بودكاست شركة بيسكامب باسم rework (البودكاست موجود على منصات اخرى غير يوتيوب)

كتاب رقمي مجاني حول كيفية تقديم المشاريع بصورة سهلة ويمكن تطبيقة بعنوان shape up

مدونة الشركة التي يستطيع الموظفين مشاركة تجاربهم للعلن

مقالة سابقة كتبتها عن نفس الشركة

مؤسسي الشركة لديهم كتب متنوعة حول العمل عن بعد وضغوطات العمل وكيفية تأسيس شركة بطريقة ابداعية وبعيدة عن النظريات التجارية المعروفة.

اشترك بالنشرة البريدية لتصلك اجدد المقالات

ماهي الشركات السعودية/ العربية التي ترشّحوا العمل بها؟